المدرسة أكثر بكثير من مجرد دروس وواجبات منزلية. إنها المكان الذي يكبر فيه الأطفال، ويلتقون بأفضل أصدقائهم، ويختبرون انتصاراتهم الأولى، الكبيرة والصغيرة.
بصفتي مصورًا مدرسيًا، أعلم (سيميون سالوف)أن "صورة الفصل" لا ينبغي أن تكون مجرد صف منظم من الطلاب. بل يجب أن تعكس روح الفصل، وابتساماتهم، وحيويتهم.
في هذا الألبوم جمعت لحظات من:
اليوم الأول من الدراسة (15 سبتمبر) – حماس طلاب الصف الأول وفرحة اللقاء بعد الصيف؛
احتفالات عيد الميلاد والربيع في المدرسة؛
جلسات تصوير ذات طابع خاص بمناسبة نهاية العام الدراسي.
هدفي هو الحفاظ على هذه اللحظات حية، لأن سنوات الدراسة تمر سريعاً، لكن ذكرياتها يجب أن تدوم إلى الأبد. تصفحوا المعرض وشاهدوا قصة صداقة مُجسّدة في صور.
المحتوى محمي. وظيفة النقر بزر الماوس الأيمن معطلة.