هناك لحظات في مسيرة المصور تبقى محفورة ليس فقط في ذاكرة الكاميرا، بل في التاريخ أيضاً. إحدى هذه اللحظات بالنسبة لي هي جلسة التصوير الشخصية للأسطورة ليبا برينا في ملعب فاسيل ليفسكي الخالي من الجماهير.
لم يكن هناك سوانا. الملعب، الأسطورة، وعدستي. سُمح لنا بالدخول خصيصًا لتتذكر عظمة هذا المكان وتستشعر روعة حفلها الموسيقي قبل سنوات. بصفتي مصورًا محترفًا في صوفيا، كان شرفًا عظيمًا لي أن ألتقط هذه الصور العشر - صمت، وجلال، ورمز في أبهى صوره.
لماذا يُعدّ هذا المشروع مهمًا بالنسبة لك؟ إنّ السماح لي بدخول مثل هذه اللحظة الحميمة والحصرية لا يتطلب مهارات تقنية فحسب، بل يتطلب أيضًا ثقة كبيرة. أُقدّم نفس القدر من الاحترافية والسرية والاهتمام بالتفاصيل في كل جلسة تصوير زفاف أقوم بها.
التفرد: عندما أقوم بتصوير حفل زفافك، أتعامل معه بنفس المسؤولية التي أتحملها عند تصوير نجوم عالميين.
التقاط اللحظة: في الملعب، لم يكن لدي سوى بضع دقائق و10 لقطات - تمامًا كما هو الحال مع طقوس الزفاف المهمة، حيث لا تحصل على فرصة ثانية.
المكانة: إن ثقة فنانين مثل ليبا برينا هي ضمانة للجودة التي تحصل عليها من سيميون سالوف.
وراء كل صورة قصة أسطورية – اقرأ كيف نظمنا هذه الجلسة الخاصة في ملعب فارغ في مقالتي على المدونة حول ليبا برينا
المحتوى محمي. وظيفة النقر بزر الماوس الأيمن معطلة.