تصوير فنانة مثل دارا أشبه بالدخول في دوامة من الطاقة المتدفقة. هذا الألبوم، الذي تم تسجيله خلال حفلها في نادي ميمونارنيكا (صوفيا)، هو قصة بصرية عن قوة حضورها على المسرح.
اخترتُ عرض الصور بالأبيض والأسود لعزل ضجيج الألوان وإبراز ما هو أهم: المشاعر الصادقة، وتعبيرات الوجه، والتفاعل مع الجمهور. بصفتي مصورًا مسرحيًا، كانت مهمتي هنا هي التقاط تلك اللحظات الخاطفة التي يندمج فيها الفنان مع الموسيقى. هذه ليست مجرد صور للعروض، بل هي لحظات موثقة من الشغف الفني بعدسة سيميون سالوف.
يمكنكم الاطلاع على التقرير الكامل وسرد المشاعر التي رافقت الحدث على مدونتي هنا.
المحتوى محمي. وظيفة النقر بزر الماوس الأيمن معطلة.